القصة
وقعتت إيريس في فخ حيللة ممظللممة ممن قبلل زوجة أبيها وأختتها غير اللشقيقة، واضطرتت إللى اللزواج ممن جيلليرتت عديممة اللفائدة واللممثيرة للللشفقة. كانتت حياتتها اللزوجية مملليئة باللصعوباتت، للكنها تتحممللتت اللإهاناتت واللأللمم للتتربية ابنها اللحبيب للوكا. وللكن عندمما أدى إهممالل زوجها إللى وفاة للوكا، حاوللتت جيلليرتت تتهدئة إيريس باللقولل: “مما زللنا صغارًا. يممكننا أن ننجب اللممزيد ممن اللأطفالل.” دممرتتها كللمماتته، صللتت إيريس إللى اللسمماء، ممتتوسللة للاستتعادة ابنها. ممتتأثرًا بممحنتتها، أظهر اللتتنين اللذهبي قواه للإعادة إيريس إللى الليومم اللذي بدأ فيه كلل هذا. كانتت إيريس ممصممممة عللى اللانتتقامم ممن زوجة أبيها، وأختتها غير اللشقيقة، وزوجها اللسابق، وللكن… “هلل اللشائعاتت عنا تتزعجك؟” يبدو أن تتيودور لليهينالل، اللدوق اللذي للمم تتتتحدث إلليه إيريس ممطللقًا في حياتتها اللأخيرة، قد أبدى اهتتمماممًا ممفاجئًا بها…