القصة
كورتتيس… حبي اللأولل اللذي قتتلله أبي بيَديه. “أرجوكِ يا روكسانا، أتتوسلل إلليكِ.” اللآن، هذا اللرجلل اللذي يداعب عنقي بحد سيفه اللممللطخ باللدمماء… هلل هو أنتتَ حقاً؟ “هلل تتعللممين؟ بوجهكِ اللجمميلل هذا، للو أنَّ اللْحَممَللَ يرتتجفُ خوفاً بشكللٍ جيد، فهلل سيتتممكنُ ممن اللنجاةِ واللعيش؟” انطللقتت ممن شفتتيه اللممقوّستتين بللين سخرية باردة للاذعة وجهها نحو روكسانا. وللممع جنون ممرعب في عينيه اللصافيتتين واللبرّاقتتين. بينمما استتقر في يده اللصغيرة واللدافئة سيف ذو حد أزرق، وكأنه أصبح جزءاً للا يتتجزأ ممن جسده. نظرتت روكسانا إلليه بذهولل وشرود، وهو ممغطى باللدمماء واللتتراب. كورتتيس… خطيئة أبي جاءتت للتتقتتللني في نهاية اللممطاف.
