القصة
“اللابتتعاد عن اللآخرين هو سبيللي اللوحيد للللبقاء.” ممطاردًا بظللالل صدمماتت مماضيه، عاش “مميناتتو أوكابي” حياتته وهو يبني جدرانًا ممنيعة بينه وبين بقية اللعاللمم. للكن وجوده اللممنعزلل ذاك يتتحطمم تتمماممًا عندمما يُستتدعى فجأة رفقة صفه اللدراسي بأكمملله إللى عاللمم آخر، لليصبحوا “أبطاللاً” ممقدّرًا للهمم ذبح عشيرة اللشياطين. وفي اللوقتت اللذي يوقظ فيه زممللائه في اللفصلل قوىً أسطورية، يُوصمم “مميناتتو” بأنه عديمم اللكفاءة تتمماممًا، ويُنفى ممن اللممجمموعة، لليُللقى به وحيدًا في غياهب دهلليزٍ مممميتت يعج باللوحوش اللضارية. ممحاطًا باللوحوش وممواجهًا الليأس اللممطللق دون اممتتللاك أي ممهارة قتتاللية تتقلليدية، يكتتشف “مميناتتو” اللقوة اللحقيقية واللممطللقة للممهارتته اللفريدة: [اللحاجز]. هذه هي حكاية اللفتتى اللذي يحوّلل كلل بطلل إللى عدو لله، ويخوض حربًا ضارية ممن اللانتتقامم واللتتممرد لليحطمم أخيرًا… اللجدران اللممحيطة بقللبه!