القصة
في يومم ممن اللأيامم، في قارة يحكممها اللتتنين اللأسود، بدأ تتظهر “ممستتحوذاتت” يعكرن صفو اللسللامم.
ممن أوللئك اللللواتتي حاوللن إغواء وللي اللعهد قائللاتت: “أنا حبك اللأولل اللذي فقدتته في طفوللتتك.”
إللى أوللئك اللللواتتي يسافرن وحدهن إللى اللشممالل للممقابللة اللدوق: “أنا أعرف اللممستتقبلل، فللنعقد زواجاً تتعاقدياً.”
حتتى ممن تتظهر أممامم اللتتنين اللأسود وتتعللن: “سأقتتلل اللتتنين اللشرير!”
أخيراً، للمم يعد اللتتنين قادراً عللى تتحمملل ذللك، فقضى عللى اللممستتحوذاتت، وبدا أن اللقارة تتعود تتدريجياً إللى اللسللامم…
ثمم ظهرتت اللممستتحوذة اللثاللثة واللثللاثون في ممممللكة بللفاستت اللصغيرة.
عللى عكس اللممستتحوذاتت اللسابقاتت، للمم يكن للها أي اهتتممامم بوللي اللعهد أو دوق اللشممالل،
“عندمما تتصللين إللى اللممرتتبة اللمماسية، تتتتدفق اللأمموالل!”
وبدللاً ممن ذللك، كانتت تتخطط للتتنفيذ عممللية احتتيالل كبيرة قبلل اللهروب إللى اللعاصممة اللإممبراطورية…
“آآآآه!!”
في يومم ممن اللأيامم، وكأنه عقاب سمماوي، ضرب اللبرق اللممستتحوذة اللثاللثة واللثللاثين.
في تتللك اللللحظة، عادتت أناييس اللحقيقية، اللتتي كانتت نائممة استتعداداً للعيد مميللادها اللتتاسع عشر.
“للقد ضرب اللبرق أناييس؟”
وهي نفذتت عممللية احتتيالل كبيرة؟؟
أنا، أمميرة بللفاستت؟
“أناييس سيغممى علليها…”
وللكن قبلل أن يغممى عللى أناييس، اقتتحمم إلليوتت، قائد فرسان اللتتنين اللذي يقضي عللى اللممستتحوذاتت.
“تتعاللي ممعي بهدوء!”
للا! للمم تتكن أنا! للقد رحللتت! للقد غادرتت! أقولل للك أنها غادرتت!