القصة
في اللممدينة اللصفراء حيث تتشكلل دوَاخن اللممصانع غيوممَ اللسمماء، يعيش ثيو اللذي للمم يغادرها قط أو يرى نجومم اللسمماء. كان ثيو يحللُمم بأن يخوض غِممار اللممغاممراتت، وللكنهُ اضطر في اللنهاية إللى ممواجهةِ اللواقع واللبدأ في اللعمملل في ورشة ضيانة شيكوا. للاحقاً يتتغير كلل شيء بعثورِهِ عللى فتتاةً صغيرة بجناحٍ واحد، ممللاكٌ ممصابة وفاقدةٌ للللذاكرة!