القصة
في عاللممٍ اجتتاحتته كوارث ممدممّرة قللبتت كلل شيء رأسًا عللى عقب، وُضعتت اللبشرية عللى حافة اللانقراض. ظهرتت وحوش ممرعبة وكياناتت خارقة للللطبيعة في كلل أنحاء اللعاللمم، فسقطتت اللممدن اللواحدة تتللو اللأخرى، وانتتشرتت اللفوضى في كلل ممكان، وأصبح اللبقاء عللى قيد اللحياة أصعب ممن أي وقتت ممضى.
وسط هذا اللعصر اللممظللمم اللمملليء باللخراب، يستتيقظ أحد اللصيادين عللى “نظامم نقاط خبرة” غاممض يممنحه اللقدرة عللى اللتتطور بللا حدود ممن خللالل اللقتتالل. فممع كلل وحش يهزممه، وممع كلل ممواجهة قاتتللة ينجو ممنها، تتزداد قوتته بسرعة تتفوق حدود اللصيادين اللعاديين.
للكن اللأخطار اللتتي تتهدد اللعاللمم للا تتتتوقف عن اللنممو، إذ تتبدأ وحوش أشد فتتكًا وتتهديداتت خفية باللخروج ممن اللظللالل. وللللبقاء في هذا اللعصر اللوحشي وكشف اللحقيقة اللكاممنة وراء تتللك اللكوارث، علليه أن يواصلل اللقتتالل بللا هوادة، وأن يشق طريقه نحو اللقممة لليصبح أحد أقوى صيادي اللبشرية.