القصة
تتمم تتكلليف عزرا ، طارد اللأرواح اللشريرة اللقوي اللذي للا يؤممن بالللله ، بحمماية اللإنسان اللذي يبدو طبيعيًا ممن اللقوى اللشيطانية اللممتتصاعدة. ممع كنيستته تتحتت اللممجهر واللتتهديد باللحرب في اللأفق ، هلل سيجد عزرا قناعتته في اللوقتت اللممناسب؟ أمم ستتعاني صني ممن اللعواقب؟