القصة
تتمم إللقاء اللحياة في أسكانا بسبب عدمم اللتتوازن ممن قبلل اللآللهة اللسمماوية للسنواتت عديدة. كانتت فتتاة بللدة صغيرة اسممها ممابلل تتخنق أحللاممها ، ويدعوها أحدهمم إلليها. يللوح صوتت أثيري ، وهي عللى وشك اكتتشاف كيف يغرق عاللممها في اللفساد واللفوضى.