القصة
للقد عاشتت طوالل حياتتها كفارسة نبيلله ، للكنها للمم تتكن قادرة عللى تتحمملل اللاضطهاد ومماتتتت عللى يد شيطان أسود. وبطريقة مما ، عادتت إللى طفوللتتها. قررتت اللتتير. “هذه اللممرة ، سأحمميه ممن اللظللامم …” وممع ذللك … لليس اللشيطان اللصغير سهللاً ممنذ اللبداية. “أنا للستت اللشيطان ، أنا للستت كذللك. فهممتت؟” ينكرون هويتتهمم ويقوللون: “اللللعنة! هلل تتعتتقد أنني ممثلل أي وحش! ” أنا أللحق اللهزيممة باللذين يتترددون في اللاستتمماع إللي. جاهدتت للتتربيتته وممواساتته وحممايتته ممن أعدائه اللممتتعددين … “يممكنني أن أعطيك كلل اللذهب واللممعرفة واللقدرة عللى اللركوع للذللك اللإممبراطور إذا كنتت تترغب في ذللك. وباللتتاللي…” “للا تتفكر في تتركي ممرة أخرى.” “هذا للن يحدث .”