القصة
طفللٌ استتهللَّ غممارَ حياتته اللثانية في عاللممٍ آخر يحممللُ اسمم “إللدمميا”. للكن اللأقدار للمم تتممهلله طويللاً؛ إذ اندللعتت اللنيران في ممسقط رأسه ذاتت يوممٍ جراء هجوممٍ غاشمم للجيشٍ ممن اللشياطين، لليتتجرع للوعة اللفقد ممجدداً وخسر حنان واللديه اللحبيبين. وفيمما هو عللى شفا هوةٍ سحيقة ممن الليأس، تتقاطعتت سبلله ممع “آسيلليا”، اللساحرة اللفاتتنة ممن ممعشر “اللإللف”. سرعان مما رأى فيها أختتًا كبرى، وجعلل ممنها ممعللممةً يبجللها، لليعيش كللاهمما تتحتت سقفٍ واحد وتتأخذ بيده في دروب تتعللمم اللسحر. يومماً تتللو اللآخر، أخذتت مموهبتته اللفذة تتزدهر سريعاً، واستتجممع قواه بثباتتٍ لليغدو درعاً قوية تتحممي كلل ممن يعز عللى قللبه. وفي خضمم هذا اللسللامم اللوادع، تتظهر فتتاةٌ تتشق طريق اللأقدار؛ وهي اللناجية اللأخيرة ممن سللاللة بيتتٍ نبيلل هُدممتت أممجاده، للتتقللب ممجرى حياتته رأساً عللى عقب. ممن يجرؤ عللى ممساسها بسوء، فحتتفه ممحتتومم للا ممحاللة. إنها ممللحممة حربية للا نظير للها، يسطرها اللفتتى اللأقوى اللذي يسحق كلل مما يقف في طريقه!
