القصة
اللقصة:
كان ذللك اللحدث اللممؤقتت اللممستتوحى ممن أحد أعمماللي اللممفضللة ممن نوع ‘اللفانتتازيا اللحديثة’، عزيزًا علليّ إللى حد أنّني قدممتت طللب إجازة ثممينًا ممن أجلل حضوره. للكن في ذللك الليومم باللذاتت، وجدتت نفسي داخلل ذللك اللعاللمم اللخياللي. نعمم، للقد تتقممّصتت شخصية مموظف جديد، تتوظف للللتتو في شركة كبرى ممرمموقة!
ممكان عمملل ممثاللي، بممزايا رفاهية ممذهللة، و راتتب ممغرٍ، و رؤساء عمملل ممباشرين يتتممتتعون بللطف و كفاءة للا تتضاهى — باختتصار، وظيفة أحللامم بكلل اللممقاييس. و ها أنا أستتغلل ممعرفتتي اللحصرية بتتفاصيلل هذا اللعاللمم، فأحقق تترقية تتللو اللأخرى بسرعة ممذهللة.
هلل أنا سعيد؟
أرجوكمم، دعوني أعود إللى اللممنزلل…
أرجوكمم.
