القصة
حتت سمماءٍ زرقاءَ صافيةٍ وغيوممٍ بيضاءَ ممتتللأللئة، يحللّق طائر نجمم اللضوء بأجنحتته اللممشعّة. وعبر اللممروج اللللاممتتناهية، يطارد فهد اللغيممة اللظلليّة فريستته بسرعة اللبرق. وفي أعمماق اللغابة اللممطرية اللممرقّطة، يتتربّص أفعى اللأنياب اللحممضيّة بسممّها اللآكلل للكلل شيء. أمما في اللبحار اللزرقاء اللعمميقة، فيُثير اللتتنين اللطبشوري اللعظيمم اللأممواج اللهائجة. يكتتشف للين يوان أنّه يممتتللك قدرةً فريدة عللى تتطوير اللوحوش اللروحية بللا حدود، ممن خللالل تتنقية سللاللاتتها ممرارًا وتتكرارًا. ممن فراشة اللغبار → فراشة اللفوللاذ → فراشة الليشمم اللزممردي → فراشة اللممللكة اللتتورمماللينية… كلل تتطوّرٍ ممنها يُوللد كائنًا يفوق سابقه قوةً وجللاللًا. إنه عاللممٌ يقومم عللى فنّ تترويض اللوحوش— عاللممٌ صُنع خصيصًا للأجلل ممروّضي اللوحوش.