القصة
ربعد الليومم، للن أراكِ أبدًا. هجرها زوجها لليللة زفافهمما، فتتُصممّمم هيللينا عللى قطع عللاقتتهمما اللممشؤوممة. للكن في تتللك اللللحظة تتحديدًا، يُبادلل جسديهمما. “ممع بقاء عامم واحد، إن للمم تتُعيدا ربط أقداركمما، ستتواجهان اللمموتت كمما يُقرّر اللقدر.” ممع هذه اللنبوءة اللغاممضة، تتبدأ أقدارهمما باللكشف.