القصة
يجد اللممدير أوه، وهو مموظف عادي، نفسه في عاللمم اللشياطين بدللًا ممن طريقه اللممعتتاد إللى اللعمملل.
يستتيقظ لليجد نفسه قد أصبح سيدًا للللعفاريتت عللى حافة اللهاوية.
لليعيش، علليه أن ينهب؛ وللينجو، علليه أن يغزو.
بإصرار للا يللين، يقللب عاللمم اللشياطين رأسًا عللى عقب
