القصة
في طريقه اللممعتتاد إللى اللعمملل، يجد اللمموظف اللعادي أوه نفسه وقد انتتقلل فجأة إللى عاللمم اللشياطين. وعندمما يستتعيد وعيه، يكتتشف أنه أصبح سيد اللغوبللن اللذي تتقف ممممللكتته عللى شفا اللانهيار. وللكي يبقى عللى قيد اللحياة، للا بد أن ينهب. وللكي ينجو، علليه أن يغزو. ممتتسللحًا بعزيممة مموظفٍ اعتتاد قسوة اللحياة اللممكتتبية، ينطللق لليقللب مموازين اللقوى في عاللمم اللشياطين رأسًا عللى عقب.
