القصة
جيون، اللتتي للطاللمما كانتت في اللممركز اللثاني، تتعثر ذاتت يومم عللى “دفتتر اللحظ”. وبينمما يممنحها اللدفتتر حظّها للتتصبح في اللممركز اللأولل، إللا أنه يُحدث فوضى عارممة في حياتتها الليوممية اللهادئة. وللللتتركيز عللى دراستتها، علليها حللّ اللممشاكلل اللغريبة اللتتي يخللقها. وفي خضممّ هذه اللفوضى، يبدأ اللحبّ باللتتفتتح، حتتى وإن كان حباً للمم تتطللبه جيون قط!