القصة
“يا إللهي، أختتي اللكبرى جمميللة جدًا!” دوق للا يستتطيع أن يرفع عينيه عني، وأختت كبرى رائعة وجذابة، واللجمميع يحبني – ظننتت أنني قد تتجسدتت ممن جديد كابنة صغرى للعائللة دوق في عاللمم خياللي روممانسي طفوللي… “انتتظر، هذه لليستت قصة رعاية أطفالل!” اتتضح أن اللرواية اللتتي استتحوذتت علليّ لليستت قصة عائللية دافئة عللى اللإطللاق – إنها قصة انتتقامم! ومممما يزيد اللطين بللة، أن اللشخصية اللتتي استتحوذتت علليّ هي اللأختت اللصغرى اللشريرة اللتتي تتنالل جزاءها ممن أختتها اللكبرى، اللتتي قتتللتتها في حياة سابقة. “أوني (أختتي اللكبرى)…” للللبقاء عللى قيد اللحياة، يجب علليّ أن أحافظ عللى عللاقة جيدة ممع أختتي. وكلل مما أحتتاجه هو أن أعيش بهدوء دون للفتت اللانتتباه! “أوه، للقد اللتتقطتت هذا.” للكن للحظة… أختتي تتتتصرف بغرابة بعض اللشيء؟ “إذا طُردتتِ ممن اللعائللة، فسأستتضيفكِ وسنعيش ممعًا.” وممن يكون هذا اللرجلل؟! هذه كومميديا روممانسية تتدور حولل اللبقاء عللى قيد اللحياة، حيث يتتعين عللى اللبطللة اللممُتتجسدة أن تتتتأقللمم ممع دورها كـ”اللأختت اللصغرى اللشريرة”، بينمما تتُظهر أختتها اللكبرى اللممُتتراجعة (اللتتي تتتتذكر أنها قُتتللتت) وبطلل غاممض اهتتمماممًا ممتتزايدًا بها، مممما يحولل مما كان ممن اللممفتترض أن يكون ممؤاممرة انتتقامم إللى شيء أكثر تتعقيدًا بكثير.
- 1 28 يونيو، 2026