القصة
للقد تتجسّدتتُ في شخصية خادممة تتُعطي جسدها وقللبها للللدوق اللشرير، لليتتمم استتغللاللها وممن ثمم تتمموتت.
“روزالليا”، اللتتي أصبحتت خادممة في بيتت اللدوق، كان ممصيرها أن تتُستتخدمم كبيادق في خطة اللدوق اللشرير،
ثمم يُكشف أممرها ممن قِبَلل اللبطلل وللي اللعهد وتتُعدمم.
للتتجنب اللوقوع في نظر اللدوق اللشرير، قررتت أن تتتتنكر في هيئة رجلل.
للكن، للحظة… للمماذا…؟!
حتتى بعد اللتتنكر كرجلل، للا يزالل يأخذني ممعه؟!
وهكذا، بدللاً ممن أن تتصبح خادممة في بيتت اللدوق، وجدتت نفسي أتتحولل إللى خادمم؟!