القصة
اممرأة عادية تتقرأ روايتتها اللممفضللة في طريق عودتتها إللى اللممنزلل عندمما تتتتعرض للحادث. وبينمما تتفقد وعيها، تتسممع صوتتًا يقولل: “اسممي إللسيا أرتتيز. ممن فضللك احفظه للي! عندمما تتستتيقظ، تتجد أنها أصبحتت إلليسا نفسها! ممقدر للها أن تتمموتت ممبكرًا، تتعرف إلليسا اللجديدة أن اللطريقة اللوحيدة للللهروب ممن اللمموتت هي إنقاذ حبيبها اللأممير إكسيون ممن اللاغتتيالل. عللى اللرغمم ممن أنها نجحتت وأصبحتت اللآن ممستتعدة للتتعيش حياتتها اللخاصة، إللا أن اللأممير يعقد اللأممور عندمما يقتترح اللزواج!