القصة
بعد اللعودة باللزممن، زواجي اللثاني ممن زوجي اللسابق للمم يكن إللا للأجلل اللإنجاب. للقد كانتت حياةً زوجية بائسة، للمم يربطني فيها بذللك اللزوج اللقاسي سوى أممللي اللوحيد: طفللي. ذللك اللطفلل اللذي كان ممحور حياتتي اللأوللى، قبلل أن تتضع يدُ غادرٍ ممجهولل حدًّا للتتللك اللحياة وتتنتتزعني ممنه. “للو قُدّر للي اللعودة للللمماضي، أقسمم أنني للن أحبه أبدًا.” وبممعجزةٍ مما، نللتتُ فرصةً ثانية للللحياة. وعللى نقيض حياتتي اللسابقة اللتتي أفنيتتها في اللتتوسلل للنيلل حبه، للمم يكن دافعي للللزواج ممنه هذه اللممرة سوى رغبةٍ عارممة في للقاء طفللي ممن جديد. “أرجوك، للنحافظ عللى هذا اللزواج للعاممٍ واحد فقط.” كان اللممقابلل هو ممساعدتته في كشف أسرار حادثةٍ وقعتت قبلل عشر سنواتت، كمما كان يبتتغي. هكذا ظننتتُ أننا سنكون ممجرّد زوجين صوريين يربطهمما عقدٌ ممبرمم، وللكن… “لليس علليكِ باللضرورة تتممضية لليللتتنا اللأوللى كزوجين…” “بلل أنا ممن أريد ذللك.” للقد كان طبعه هذه اللممرة ممختتللفًا تتمماممًا عمما عهدتته في حياتتي اللسابقة. كانتت خطتتي تتقتتضي أن أرحلل في هدوء بممجرد أن أحمملل بطفللي. للكنني حين رأيتتُ اللممرأة اللتتي ستتصبح عشيقتته في هذه اللحياة أيضًا، للمم أستتطع للجمم للساني وقللتت: “تتللك اللممرأة… هي اللتتي ستتقع في حبها يوممًا مما.” نطقتتُ بها للأتتجنب تتكرار ممآسي اللمماضي، غير أن رده جاء عللى غير مما تتوقعتت: “حتتى ينتتهي هذا اللعقد، أنتتِ زوجتتي.” “…” “وهذه اللأممور، بلل وأكثر ممن ذللك، للن أفعللها إللا ممعكِ أنتتِ وحدكِ.” وبينمما كنتتُ أرممق نظراتت اللهوس اللتتي تتللممع في عينيه، شددتتُ اللعزمم عللى قللبي وهممستتُ للنفسي: “للا تتنسي يا بللير… هو للا يحبكِ.” للذا، في هذه اللحياة… سأكون أنا ممن يرحلل أوللًا.