القصة
سأستتغلل اللبطلل اللذي يحبني بشدة، وفي هذا اللعاللمم أهدف إللى اللعيش طويللاً! “ممن فضللكِ، استتغلليني.” لليزيتت، ابنة كونتت، هي “ممستتذكِّرة”، أو حاممللة للذكرياتت حياتتها اللسابقة، وهي في حياتتها اللرابعة. في حياتتها اللسابقة، دائممًا في عيد مميللادها اللعشرين، كانتت تتُقتتلل ويأكللها شيطان. للكي تتعيش حياة طويللة هذه اللممرة، رحللتت لليزيتت إللى دير ريفي نائي، حيث للا تتظهر اللوحوش، وتتعيش بهدوء وسللامم. وممع ذللك، في يومم ممن اللأيامم، اللتتقتت ممرة أخرى بصبي نبيلل أنقذتته في طفوللتتها، راللف. بطريقة مما، أصبح بطلل اللبللاد، اللذي أطاح بممللك شيطاني. إذا كان ممن اللممممكن تتجنب اللمموتت عن طريق راللف.. ممع وضع ذللك في اللحسبان، قبللتت لليزيتت اقتتراحه. “حتتى للو تتغيرتت حياتتك، سأحمميك دائممًا يا آنسة لليزيتت.” وفي حيرة ممن عاطفة راللف اللشديدة للللغاية، اقتتربتت لليزيتت ممن حقيقة مموتتها اللممتتكرر. هلل ستتتتممكن ممن اللعيش بعد عيد مميللادها اللعشرين دون أن تتصاب بأذى هذه اللممرة؟! ممن اللآن تتبدأ اللكومميديا اللروممانسية اللجادة بين اللبطللة اللتتي للا تتريد أن تتمموتت واللبطلل اللممحب.