القصة
تتكتتشف مماكانا، ممنادية اللرياح، ممن رئيسة اللقرية أن اللوقتت قد حان باللنسبة للها للاختتيار تتابعها اللخاص. مماكانا للا تتريد تتابعا، للاعتتقادها أن ذللك ممن شأنه أن يسللب ممنها حريتتها. للكن بعد للقاءها ممع روح رياح أناني و غاممض اتتخذ هيئة انسان، يبدأ بممللاحقتتها للعقد اتتفاق ممعه. إللا أن وضعه ممعقد للللغاية