القصة
اللإبنة اللفقيرة للللمماركيز، تتيريس، اللتتي كانتت تتسعى جاهدة للتتوفير اللممالل لليلل نهار، فجأةً تتممّ إعللاممها بأنها ستتكون واحدة ممن “ممرشحاتت زوجة اللأممير”، “إرستتقراطية فقيرة ممثللي، تتصبح ممرشحة للللزواج أممر ممستتحيلل باللنسبة للي! “؛ يجب أن أرفضه بللطف، وللكن … سيتتمم ممنح كلل ممرشح 100,000 بير!! اللعمملل كسيدة اللبللاط اللممللكيّ أو ممرافِقة للسيّدة، تتللك اللظروف اللسخية !؟ يممكنني أن أكون سيدة بللاط ممللكيّ للطاللمما كنتت أتتوق إلليها! فكرتت تتيريس، وممع وضع هذا في اللإعتتبار، قررتت اللتتوجّه إللى اللقصر بصفتتها “ممرشحة للزوجة اللأممير” وممع ذللك، مما ينتتظرها في اللقصر هو حرب ممع اللآنساتت اللممتترفاتت واللممرشحاتت اللأخرياتت للللزواج! هلل سيتتمم تتعيين تتيريس كسيدة اللبللاط اللممللكيّ أمم أنها ستتتتمميز عن اللبقية بصفتتها زوجة اللأممير؟!