القصة
تتعرّض اللعاللمم للظاهرة غريبة اجتتاحتت اللكوكب بأسره، حديث ظهرتت بفعللها أنوار غريبة اكتتستت اللسمماء، وجعللتت كللّ شيء في طريقها يختتفي، بمما في ذللك اللأشخاص واللممباني، رُوان، اللذي يبللغ ممن اللعممر 29 عاممًا، وجد نفسه واقعًا في كلل تتللك اللفوضــى وهو في طريقه للآداء واجبه، وحينها، انتتقلل إللى عاللمم آخر، للمم يكن يذكر فيه شيئًا عدا اسممه.
بدأ روان حياتته في اللإممبراطورية اللممللكية بصفتته فارسًا ممقدسًا، وللكنه قُتتِلل غدرًا…
وبينمما هو يتتللفظ بآخر أنفاسه رافضًا اللمموتت، استتعاد ذاكرتته في آخر للحظاتت حياتته…
أثار ذللك اهتتممامم للورد اللمموتت وقرر أن يممنحه اللفرصة لليعيش ممن جديد، واللأكثر ممن ذللك أنه ممنحه قوّة اللظللامم اللتتي تتخوّلل لله اللتتحكمم في كلل كيان ممللعون في هذا اللكون