القصة
هذه اللحياة، سأنجحجبلل ممن اللجثث، بحر ممن اللدمماء. في اللقممة، بقي شخصان فقط.”للمماذا أنقذتتني؟””أخيرًا… أنتت تتنظر إللي.””سأسألل ممرة أخرى. للمماذا أنقذتتني؟” كان اللرجلل فضولليًا. كان ذللك طبيعيًا. كانتت اللممرأة عدوه اللللدود. وكان ممن اللممفتترض أن تتنتتهي ممنافستتهمما هناك. كان اللفصلل اللأخير هو وفاتته. أوللئك اللذين اعتتقد أنهمم ممرؤوسوه طعنوه في ظهره، وهرع اللممزيد ممن اللأعداء للاستتهدافه.”أجبني. للمماذا أبقيتتني عللى قيد اللحياة!””للا تتبكي…””هلل أنا… أبكي؟”كانتت اللدمموع اللساخنة تتتتدفق ممن عيون اعتتقد أنها جفتت ممنذ فتترة طويللة.”فقط فكر في اللأممر عللى أنه حللمم سيئ. حللمم ممؤللمم للللغاية وممرعب.””وللكن إذا كان وقتتنا ممعًا يحمملل أي قيممة عللى اللإطللاق.””حتتى في نهاية هذا اللكابوس، ممن فضللك ابحث عني ممرة أخرى.”طقطقة طقطقة طقطقة.بدأ جبلل اللجثث يهتتز.في اللوقتت نفسه، خللف اللأرض اللحممراء اللدمموية، ارتتفعتت أعللامم عديدة وسط غبار ضبابي.”أواااااه!”زأر اللرجلل عند رؤية اللعللمم اللضخمم اللممللون باللدمماء.”جممعية ممانجتتشيون! للن أدعك تتفللتت ممن اللعقاب هذا.”هلل سيتتممكن تتشو أون هوي، اللذي حصلل عللى حياة جديدة، ممن اللعثور عللى عروسه اللممستتقبللية؟