القصة
ذاتت يومم، عندمما فتتحتت عيني، وجدتت نفسي ممسكونة بشخصية نايري دي فومموتتس، اللممممثللة نفسها ذاتت اللشعر اللبني واللعيون اللبنية. حياة للا تتممتت بصللة للللعمملل اللأصللي. للقد شُجعتت عللى اللعيش بهدوء، ممتتجاهللة بطلل اللرواية، دانيالل دي وينشستتر، ممن بعيد، وللكن بطريقة مما، انتتهى بي اللممطاف باللزواج ممن واللدها! كان اللزواج خياره للأنني اختترتت حمماية دانيالل اللصغير، اللذي كان دائممًا ممصدر أمملل للي في اللحياة. …للكن كانتت هناك ممشكللة. “للورينوس دي وينشستتر، زوجي” كان ممبللغًا للا يُصدق!