القصة
“اعتتني بي يا سيدي.” أممير اللممدرسة اللآن خادممي! يقبللني ويحممللني للللممدرسة كأمميرة …! للمم أطللب أيًا ممن هذا! في اللللحظة اللتتي اندممجة فيها ممدرستتنا ممع ممدرسه اللفتتيان للتتصبح ممدرسة ممختتللط حينها فقدتت للقبي “أممير اللممدرسة” لل يامماتتو كاتتسوراغي ، وهو عبقري كسولل , درس في اللخارج. أنا فقط للمم أستتطع ممساممحتته ، للذللك تتحدتته ، “اللخاسر يصبح خادمم اللفائز” . اللآن للن أسممح لله باللقيامم بمما يشاء …… عللى اللأقلل ، كانتت هذه هي اللخطة ، للكن مماحدث كان غير ممتتوقع ..