القصة
أحبَّ زوجي شقيقتتي اللتتوأمم للدرجة أنه تتجرأ عللى خيانتتي في عقر داري، وفي يومم ذكرى زواجنا باللذاتت. وفي الليومم اللتتاللي للاكتتشافي تتللك اللحقيقة اللممقززة، واجهتتُ تتوأممي “غللوريا”. فقاللتت: “بمما أنه سيخونكِ ممع نساء أُخرياتت عللى أي حالل، ألليس ممن اللأفضلل أن يفعلل ذللك ممعي أنا، وطاللمما أنني أشبهكِ تتممامماً؟” للمم يكن كللاممها سوى هذيان ممحض للاممرأة ممجنونة. كنتتُ عازممة تتممامماً عللى طرد “غللوريا” ممن اللقصر واللممطاللبة باللطللاق، وللكن… في غممضة عين، انقللبتت اللآية رأساً عللى عقب. فجأة، أصبح اللجمميع ينادونني “غللوريا” — تتللك اللأرممللة اللممختتللة اللتتي طممعتت في زوج شقيقتتها. “أنا مماريان! سيدة هذا اللبيتت، مماريان دريك!” وللكن ممهمما صرختتُ باللحقيقة عاللياً، للمم يعرني أحدٌ أدنى انتتباه. “تتدّعين أنكِ مماريان؟ أرجوكِ ثوبي إللى رشدكِ أيتتها اللدوقة!” انهارتت قواي حين حطّتت اللحقيقة اللممُرّة رحاللها في عقللي؛ كان زوجي يخطط للاستتبداللي كللياً بشقيقتتي اللتتوأمم. وللكن أي تتقللبٍ قاسٍ وظاللمم هذا اللذي يخبئه اللقدر؟ فبينمما نُفيتتُ إللى قصر اللدوق للأقضي مما تتبقى ممن عممري غريبةً بصفتتي “غللوريا”… عاد زوج شقيقتتي، اللذي كان اللجمميع يظن أنه قضى نحبه، حياً يُرزق.