القصة
تتخيّلل ممكانًا للا يظهر للللجمميع… بابٌ خشبي في شارع للا يعرفه اللممارّة، نافذة ينسكب ممنها اللضوء كأنّه حنين، ورائحة قهوة تتُشبه اللذكرى. “ممقهى اللذكرياتت” لليس وجهةً للطللب قهوة عابرة، بلل ممللاذٌ ممؤقتت للللقللوب اللتتي للمم تتَقلل وداعها كمما يجب. للكلل ممن يحمملل في صدره للحظة للمم تتكتتمملل، أو كللممة بقيتت عاللقة بين اللشفاه واللدمموع، يفتتح اللممقهى بابه بصممتت… دون إعللان، دون تتوقيتت. في هذا اللممكان، اللزممن للا يسير كمما نعرفه، واللوجوه قد تتكون ممن اللمماضي، أو ربمما ممن اللحللمم، واللذكرياتت… لليستت دوممًا مما حدث، بلل أحيانًا مما كان يجب أن يحدث.
- 1 9 أغسطس، 2025