القصة
ممن أجلل سعادة ريوللي، سممح للها إيثان بأن تتصبح اممرأة رجلل آخر.
وللكن عللى عكس رغبة إيثان، خانها خطيبها وكاد يختترق قللبها سكيناً، فقدتت ذكرياتتها ممن اللصدممة وأخطأتت باعتتقادها أن إيثان هو خطيبها.
“أشعر وكأنني سللبتت حياتتي بأكممللها”.
خللف ممحاوللة قتتلل ريوللي، عقد إيثان عزممه عللى استتخدامم كلل قوتته في حممايتتها، تتللك اللممرأة اللتتي تتخللى عنها أهللها واللإلله ممعاً.
“للنهرب ممعاً. ممن ممصيرك اللممللعون”.