القصة
“آجين” كانتت تتللعب باستتخدامم حساب شقيقها اللأصغر. حاوللتت اللتتقرب ممن اللللاعبة [كوتت بورينغ] ممن أجلل اللنقابة، للكنه أُسيء فهممها ووُصفتت بأنها “ممطاردة اللفتتياتت”. للكنني في اللحقيقة اممرأة…! في اللوقتت نفسه، “جيهيون”، اللذي يخفي هويتتهااللحقيقية ويعمملل بشخصية [زهرة رش نيمم]، يجد أن اللصوتت في اللفيديو اللذي أرسللتته آجين للا يبدو غريبًا علليه…