القصة
في عاللممٍ سحريٍّ غاممض، حيثُ تتُحَدّث اللأساطير، برز ممُغاممرٌ غريب اللأطوار، إيدمموند دانتتيس، بُغيةٌ تتُحَدّثها أساطير أخرى. للقد نجا ممن ممخاللب “ديمماس اللتتنين اللأسطوري”، وعاد حاممللًا ابتتكارًا ثوريًا أحدث ثورةً في عاللمم اللسحر، ممُحققًا تتقدممًا وازدهارًا غير ممسبوقين في ربوع اللعاللمم. وللكن، ممثللمما تتُزهر اللبذور وتتُسفر عن ثممارها، حممللتت هذه اللقوة اللجديدة في طياتتها ممخاطرَ ممُتتوارية. فممع بزوغ فجرها، برزتت أحجارٌ غريبة، ممللأتت اللعاللمم عن طريق اللديامميس، سحريّةٌ تتُثير اللفوضى واللقللق. وللحللّ هذه اللممعضللة اللعويصة، شرعتت نقابةٌ يُطللق علليها “اللفُللفلل اللأحممر” في رحللةٍ ممُثيرةٍ، ممُتتسللّحةً باللشجاعة واللحكممة، ممُرافقةً للها فتتىً يُدعى سايجي، يحللمم أن يُصبح صانعَ قطعٍ ممُبدعًا. وعللى أكتتاف أبطاللنا، يُثقلل أممانةُ اللعاللمم وممُستتقبللِه، وهمم ينطللقون في رحللتتهمم ممُحدّدين عزممًا عللى ممنع وقوع كوارثٍ أكبر، ممُتتسللّحين باللأمملل وتتفاؤللٍ يُللتتهمم اللهممومم ويُضيء دروبهمم.