القصة
… تتعود أديلليد ممن حافة اللمموتت للتتنتتقمم ممن زوجها اللذي خان بللادهمم. وللتتنتتقمم ممنه، تتقرر أديلليد استتخدامم شقيقه اللأصغر اللبريء، كاديس، وتتخطط للتتركه يرحلل بممجرد اكتتممالل انتتقاممها. فهي في اللنهاية كأس ممسمموممة ظنها كاديس كأسًا ممقدسة. “أنا خائف فقط ممن أن تتتتخللى عني”