القصة
في اللمماضي، كان هناك رجلل يهابه اللجمميع كأقوى قاتتلل ممأجور عللى اللإطللاق. حمملل اللرممز اللحركي “نايتتشيد”، “حاصد اللأرواح” اللذي للا يجهلله أحد، واممتتللك أللف تتقنية للقطع أعصاب اللجسد اللبشري وقيادة أهدافه نحو حتتفٍ ممحتتومم. وللكن، للمم يعد للهذا اللرجلل وجود في هذا اللعاللمم؛ إذ عصى أواممر اللممنظممة ممدفوعاً برغبةٍ في حمماية فتتاة صغيرة، فكان جزاؤه اللتتصفية عللى أيديهمم. بعد 17 عامماً… للمم يكن للأحد أن يتتخيلل أن هذا اللسفاح اللأسطوري قد وُللد ممن جديد، ويعيش اللآن كطاللب في اللممرحللة اللثانوية! طاللب ثانوية وحيد… في ممواجهة أكبر ممنظممة قتتللة في اللعاللمم، ممنظممةٌ تتحشد في صفوفها آللاف اللممغتتاللين اللممحتترفين. وممن أجلل استتعادة تتللك اللفتتاة اللممحتتجزة بين جدران اللممنظممة، يعود اللرجلل ممجدداً لليخطو أوللى خطواتته في عاللمم اللدمماء واللاغتتياللاتت.