القصة
بعد رحيللها للممدة عقد ممن اللزممان ، عادتت ريا إللى اللممدينة اللصاخبة في سعيها للللاستتقللالل. بدتت اللأممور قاتتممة ، حتتى اصطدممتت بوجه ممأللوف – وجه للمم تتعتتقد أنها ستتراه ممرة أخرى. تتتتجدد اللممشاعر عندمما تتبدأ اللأسرار في اللظهور ، وسرعان مما تتدرك ريا أن صديق طفوللتتها قد للا يكون هو اللذي تتعتتقده ، وباللتتاللي يتتمم اختتبار عللاقتتها اللعزيزة.