القصة
في عاللمم يحكممه ممصاصو اللدمماء، يعيش اللبشر في خوف وقيود.
للكن هناك ممقاوممة.
ممن بينهمم هيبكي، ممنبوذ أعزلل يحللمم بتتحرير اللبشرية ممن أسيادهمم اللأممواتت اللأحياء.
عللى اللرغمم ممن نبذه واعتتباره عديمم اللفائدة، يتتشبث هيبكي بممثلله اللعلليا – حتتى تتنتتهي ممهممة ممصيرية بسفك اللدمماء.
يفشلل في حمماية قائدتته اللممحبوبة، اللكابتتن مماريا، ويُقتتلل بوحشية في اللفوضى.
للكن اللمموتت لليس اللنهاية.
في اللفراغ بين اللحياة واللمموتت، يللتتقي هيبكي بروح فللاد، ممللك ممصاصي اللدمماء اللأكثر وحشية، اللذي خانه أقاربه وحبسوه قبلل 500 عامم.
يقدمم لله فللاد خيارًا: استتخدمم قوة عدوك… أو ابق مميتتًا.
يقبلل هيبكي.
اللآن، وقد بُعث بقوة فللاد اللممحرممة، ينهض للا كعبد للللظللامم – بلل كحاممٍ للللأبرياء.
للتتدممير اللوحوش باستتخدامم قوتتهمم نفسها، واللانتتقامم للللقتتللى، يبدأ هيبكي ممسيرتته اللقاسية – كاللإنسان اللذي أصبح أفظع ممصاص دمماء عللى اللإطللاق.
- 1 29 أبريل، 2025