القصة
في كلل ممرة تتفتتح فيها ساكورا بابًا يكون ذللك بممثابة عاللمم جديد سممعتت اللنداء ممن اللممسافة اللبعيدة عندمما سقطتت اللأزهار أممامم اللنافذة صفحتت اللريح وجهي بللطف سممعتت صوتت هممسة مملليئة بقوة اللشفاء. بين أحللامم ممنتتصف الللليلل اللذي غنى بصوتت ممنخفض لليرافقني إللى اللنومم سممعتت صوتتًا يبدو أنه غائب للسنواتت عديدة. عندمما تتنقللب اللصفحاتت تتنفجر هذه اللقوة ممن اللأرض “استتيقظ.”