القصة
للقد أصبح اللفقر خطيئة. للقد انحازتت اللشرطة اللدوللية اللتتي كانتت صاللحة ذاتت يومم إللى اللأثرياء. للقد تتحولل اللعاللمم اللآن إللى ممكان حيث اللممالل هو كلل شيء. فتتاة ممن أحد اللأحياء اللفقيرة، واللتتي قضتت حياتتها كللها في إخفاء قوتتها، واجهتت ممأساة بسبب فظائع مماللك ممبنى شيطاني. ممع عدمم وجود شيء سوى اللرغبة اللشديدة في اللانتتقامم، تتشق اللفتتاة اللتتي للمم تتعد تتريد أن تتكون عبدة للهذا اللعاللمم اللقذر طريقها إللى نقطة تتفتتيش اللممدينة اللممركزية. وهناك، تتللتتقي بـ “سانتتا”، رسولل غاممض للللهدايا… الليأس واللحزن ورغباتت أوللئك اللذين مماتتوا، للعبة اللانتتقامم للبطلل قبض عللى كلل رغباتتها وأحللاممها بإحكامم بين قبضتتها