القصة
هناك سللاللمم غاممضة؛ مما إن يحللّ الللليلل، حتتى تتدخللها ممن اللثانية عشرة إللى اللثاللثة عشرة. ممن يجرؤ عللى صعودها يبتتللعه اللرعب ويضيع في غياهب اللممجهولل. فإذا كان ممقدّراً للك صعودها، فأين اللسبيلل؟ اللحللّ واضحٌ للا للبس فيه: استتخدمم قسيممة اللخصمم “أكمملل ١٢ واحذف واحدة”… للتتممحو تتللك اللخطوة ممن اللوجود وتتهرب!