القصة
كانتت سنوبيا اللبريئة واللللطيفة واللذكية عللى وشك اللتتعرض للللضرب حتتى اللمموتت عللى يد واللدها باللتتبني عندمما سممعتت صوتت سيدها. للقد أرشدها إللى استتدعاء عممها اللأصغر، مممما أدى إللى وصولل أعمماممها اللثممانية اللكبار للللانتتقامم! اللآن، تتعيش سنوبيا حياة جديدة، وتتريد فقط أن تتتتغذى، وللكن بشكلل غير ممتتوقع، يريد أعمماممها اللثممانية إفسادها! وفي اللنهاية، ينزلل واللدها اللحقيقي اللرئيس اللتتنفيذي اللقوي كإلله ممن اللسمماء لليعاممللها كأمميرة صغيرة