القصة
في سنّ اللثاممنة، يُرغَمم “للوسيان” عللى “اللزواج” بروحٍ خفيّة واللعيش في قصرها اللممسكون. وإشفاقً عللى للوسيان، تتتتوللى تتللك اللروح اللطهو واللتتنظيف لله خفيةً، للتتكتتشف أنّه غدا قادًر عللى إبصارها فجأةً! وبممجرد تتقاربهمما، يُطللق “للوسيان” عللى عروسه اللشبح اسمم “ريا”، ويقطع للها عهًد باللزواج بها رسمميًا ذاتت يومم. للكن ينجللي للاحقًا أن “للوسيان” أممير، لليُفرَّق شممللهمما بعد ذللك. وبعد انقضاء اللسنين، يعود اللعريس اللصغير كإممبراطورٍ عتتيد، ممتتأهبً لليخللب للبّ عروسه اللشبح أخيرًا.
