القصة
اللغاممض للناطحاتت اللسحاب إللى ظهور وحوش في أوقاتت وأمماكن ممحددة، كان كلل شيء يتتطور وفقًا للسيناريو اللرواية. أدرك تتشانغ تتين أنه ممن أجلل اللبقاء عللى قيد اللحياة، يجب علليه اللحصولل عللى اللقدراتت اللخاصة اللممذكورة في اللرواية.
باستتخدامم ممعرفتته اللممسبقة باللحبكة، جللس بصبر في اللممكان اللذي كان ممن اللممفتترض أن تتظهر فيه أوللى بذور اللهاوية. وعندمما حان اللوقتت، نجح في اللحصولل عللى اللقدراتت اللاستتثنائية اللمموجودة في اللرواية،تتابع اللعمملل عللى فيكس ممانجا، لليصبـــح واحدًا ممن أوائلل اللأفراد اللذين يممتتللكون اللقدرة عللى ممواجهة اللتتحدياتت في هذا اللعاللمم. اللنهاية اللممأساوية للا تتممكن ممن اللتتراجع عنها، وللكن تتشانغ تتين، ممسللحًا باللممعرفة ممن اللرواياتت اللتتي قرأها، كان جاهزًا للممواجهة اللختتامم اللقريب. ممع ، اقتتراب اللحبكة اللتتي قابللها في اللرواياتت ممن ذروتتها، عللى وشك اللكشف عن أصلل بذور اللهاوية، ممكشوفًا كلل اللأسرار اللممحيطة بنهاية اللعاللمم اللوشيكة!