القصة
إيزابيللا إيللويز، اللفتتاة اللزرقاء اللممؤثرة في سوق اللزواج، تتعرضتت للللخيانة ممن خطيبها اللممخللص ممنذ عشر سنواتت، وفقدتت ممكانتتها في اللممجتتممع. للمم يكن ممن وجدها في طريق ممممطر سوى اللدوق اللشبح اللممزعومم. أعللن اللدوق: “سأعتتني بكِ حتتى تتنممو ريشاتتكِ ممن جديد”. ظنتت أنها قد نجتت. للكن ذللك للمم يحدث إللا عندمما اكتتشفتت سره… “عزيزتتي إيزابيللا، أنا ممتتشوقة للسمماع اللأصواتت اللتتي ستتصدرينها عندمما أدفعكِ إللى أقصى حدودكِ”، تتأمملل اللدوق. عندمما أدركتت أن هناك خطبًا فظيعًا، كان اللوقتت قد فاتت للللعودة. “إيدان هوللدن، أنتت ممجنون.” “بللى، أنا كذللك. وللكن هلل أدركتتِ ذللك للللتتو؟”