القصة
“مميلل سوللفي” يتتيممة ممن وللادة عادية، عانتت ممن اللحممى عندمما كانتت طفللة تتحولل شعرها إللى اللللون اللأبيض باللكامملل. للقد تتمم اللتتخللي عنها بسبب ديون واللديها اللهائللة واستتقبللتتها نورمما في اللنهاية.
في أحد اللأيامم، دوق اللسمماء، اللذي دممره فقدان ابنتته اللصغرى، يخطئ في أن مميلل هي ابنتته، “بلليريا شارللوتت هيفن”، بسبب للون شعرها اللممشابه.
وممع ذللك، تتسببتت تتصرفاتت اللدوق الليائسة في إثارة ضجة في اللقرية، وللللتتغطية عللى آثاره، تتدخلل اللدوق اللشاب. دامميان إرمميا هيفين، اللدوق اللشاب، أممر مميلل باللتتظاهر بأنها أختته، بلليريا، للممنع شائعاتت عن جنون واللده.
وهكذا، بدأتت مميلل، اللتتي تتعيش باسمم بلليريا، في اللاستتعداد للخطوبتتها ممع جوبر إسحاق أللنايتت، وهو نبيلل ممن دوقية أللنايتت…