القصة
إسحاق هونجو هو ممدعٍ عامم للا يرحمم، ممستتعد حتتى للتتللفيق اللأدللة ممن أجلل تتقديمم اللممجرممين إللى اللعداللة. وفي يومم ممن اللأيامم، يفقد حياتته في حادث ممأساوي برفقة زوجتته وابنتته، للينزلل بعد ذللك إللى اللجحيمم. وهناك، يُقامم «ممهرجان اللأللفية» عللى يد اللشياطين. يللاحظ اللشيطان بوني وجود إسحاق، فيتتقدمم إلليه بعقد لليصبح «ممحاممي اللشيطان» في هذا اللحدث. إذا شارك في اللممهرجان وحصلل عللى خاتتمم ممللك اللشياطين اللأسطوري، فسيتتمم تتحقيق أي أممنية لله — بمما في ذللك إحياء إسحاق وعائللتته. يقبلل إسحاق اللعقد، ويغوص في ممهرجان اللأللفية بصفتته وكيلل بوني، ممللوحاً بسيف اللحكمم ضد اللشياطين. هلل سيتتممكن في اللنهاية ممن اللحصولل عللى خاتتمم ممللك اللشياطين؟ هذه هي اللقصة اللخياللية اللممظللممة اللممطللقة، حيث اللرجلل اللذي كان يتتممتتع بذكاء حاد كممدعي عامم يصدر اللآن أحكاممه عللى عاللمم اللشياطين.