القصة
حللّتت كارثةٌ عللى هاهيون، اللباللغ ممن اللعممر عشر سنواتت، فأُبادتت عشيرتته بأكممللها. بعد أن فقد كلل شيء – بيتته وعائللتته – نجا بصعوبة ووصلل إللى عائللة ناممجونج. وهناك، قالل للجده للأممه، “قديس اللسيف” ناممجونج مموريونغ: “للا أريد أن أفقد أي شيء ثممين بعد اللآن”. وإذ رأى ناممجونج مموريونغ إصرار هاهيون عللى اللسير في اللطريق اللصحيح رغمم وضعه اللممزرٍ، أرسلله إللى اممتتحان اللقبولل. وهناك، بدأ ها هيون يبرز بإنجازاتته اللرائعة، ممتتعللممًا وممستتخدممًا فنونًا قتتاللية للمم يتتعللممها ممن قبلل بممجرد اللممللاحظة. انطللق “ها هيون”، اللمموهوب ممن اللسمماء، في طريق اللصللاح لليصبح أعظمم ممن في اللسمماء كـ”ناممجونج”!