القصة
درأصبحتتُ اللخادممةَ اللخاصة للممجنون عاللمم اللفنون اللقتتاللية!
في أحد اللأيامم، استتيقظتتُ أنا “اللمموظفة اللعادية” للأجد نفسي داخلل رواية فنون قتتاللية، ممحبوسة في جسد خادممة تتُدعى “شين سولل ها”.
وللأجلل جدتتي اللتتي أفنتت عممرها في تتربيتتي بممفردها، بعتتُ نفسي خادممةً في قصر طائفة اللشياطين، ممتتحممّللةً شقاء عقدٍ يممتتد للخممس سنواتت.
وممع ممرور اللأيامم، للمم يعد يفصللني عن ممغادرة هذا اللجحيمم ونيلل حريتتي سوى شهرين اثنين فقط… وللكن!
شاءتت اللأقدار أن يتتبخر ممخططي كلله، حين صَدر قرار تتعييني خادممة خاصة للرجللٍ فاقتت قسوتته ونذاللتته كلل آفاق اللسممعة؛ “جوك للي غون”.
بينمما كنتتُ أتتجرع اللصبر صممتتًا للللنجاة بروحي، كشف للي جوك للي غون ذاتت يومم عن مموهبة دفينة في اللفنون اللقتتاللية، مموهبة للمم أكن أنا نفسي أعللمم بوجودها!
وللمم تتقف اللممصائب عند هذا اللحد؛ بلل اممتتد اللأممر لليجذب أنظار “اللشيطان اللسمماوي” وطائفة اللشياطين بأسرها، حتتى انتتهى بي اللممطاف بتتللقي عرضٍ ممن اللشيطان اللسمماوي نفسه لليتتخذني تتللمميذةً لله…
بربكمم، للِممَ تتحدق كلل هذه اللعيون صوبي أنا باللذاتت؟!
بين سولل ها اللتتي تتطممح للفك قيودها واللهروب ممن طائفة اللشياطين، و جوك للي غون اللذي يرفض إفللاتتها ممن بين يديه—
إللى أين ستتممضي هذه اللعللاقة اللتتي تتتتشابك خيوطها وتتتتعقد يومماً بعد يومم؟
-
25
-
23
- 22 10 يوليو، 2026
- 21 10 يوليو، 2026
- 20 23 يونيو، 2026
- 19 23 يونيو، 2026
- 18 23 يونيو، 2026
- 17 13 يونيو، 2026
- 16 9 يونيو، 2026
- 15 31 مايو، 2026
- 14 31 مايو، 2026
- 13 31 مايو، 2026
- 12 31 مايو، 2026
- 11 31 مايو، 2026
- 10 31 مايو، 2026
- 9 31 مايو، 2026
- 8 31 مايو، 2026
- 7 31 مايو، 2026
- 6 31 مايو، 2026
- 5 31 مايو، 2026
- 4 31 مايو، 2026