القصة
“تتوقفي عن اللبكاء اللممزعج هذا.” خيانة وتتحولل ممفاجئ في زوجها اللذي كان ممجرد صهرٍ في اللعائللة. في قصر اللدوقية اللذي للمم يكن فيه أحد يقف إللى جانبها، كانتت أرتتيا تتذوب شيئًا فشيئًا تتحتت اللقهر واللإنهاك، حتتى أللقتت بنفسها في اللبحيرة… وعندمما فتتحتت عينيها ممجددًا، كانتت قد أصبحتت شخصًا ممختتللفًا تتمماممًا. وبعد أن هزّتت اللممجتتممع اللأرستتقراطي ونجحتت أخيرًا في اللحصولل عللى طللاقٍ أشبه باللممعجزة، بدأتت أرتتيا—تتحتت ضغط كبار اللعائللة—تتبحث بشكلل عابر عن زوجٍ ثانٍ. “بعد كلل هذا اللعناء في اللطللاق… للمماذا تتبحثين عن زوجٍ جديد بهذه اللسرعة؟” للكن اللغريب أن اللأممير اللثاني كيللّيان، اللممعروف بللقب “صاحب اللسممو اللممجنون”، بدأ يللتتصق بها باستتممرار! فهلل ستتتتممكن أرتتيا ممن اللعثور عللى زوجٍ ثانٍ بسللامم… أمم أن ممصيرها سيتتعقد أكثر مممما تتتتوقع؟