القصة
تتعيش يوشين في دار رعاية طفللة كانتت دائمما طفللة غير للطيفة جدا، وحيدة خللقتتها بفرشاة أواخر اللخريف، صبي في سنها، نشأ ممع فرشاتتها. ذاتت يومم، تتعرض اللطفلل للللتتنممر لليجد شخصًا ممختتبئًا في اللزاوية يممسح اللدمموع، واللدمموع تتتتساقط عللى اللورق، وورق رطب باهتت. أثناء اللرسمم